الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

احترس من فضلك الثورة ترجع الي الخلف

قد يتعجب البعض من عنوان المقال ولكن ما نراه من احداث و تدهور اخلاقي في بلدنا الجريحة تؤكد بالفعل ان الثورة ترجع الي الخلف ودعنا هنا نتحدث عن التغير 180 درجة في الاخلاق و السلوكيات الذي حدث و لكي نظهر مدي التدني الاخلاقي دعني اقارن لك بين الاخلاق وقت الثورة او كما يقال "روح ميدان التحرير" و الاخلاق الان

دعنا نبدأ بأخلاق الثورة و بالفعل تعجبت و فرحت من الاخلاق الحميدة التي ظهرت عند الشعب المصري الذي يظهر معدنه في وقت الشدة و الضيق
1- فنري الرجال يفسحون الطريق للفتيات لكي يمرون بسلام ولا يلمسهم احد
2-ونجد اشخاص يعطون الماء للأغراب لكي يسقونهم
3- وتلاحظ طريقة النقاش المتحضرة بين شخصين مختلفين في وجهات نظرهم
4-رأيت الوحدة بين المسلم و المسلم ، المسلم و المسيحي و رأيت الوحدة بين الجيش و الشعب و الشعب و الشعب

وإذ فجاة
و بعد مرور بضعة اشهر
تجد النقيض في اخلاق الشعب المصري بشبابه و رجاله و شيوخه و مسلميه و مسيحييه
او كما يقال   "ورجعت ريما لعادتها القديمة"

1-اصبح التحرش بالبنات تسلية و مدعاة للفخر او بالاحري اصبح وسام يضعه الكثيرون علي صدورهم
2-نجد ان الترابط و الحب قد اختفي تماما و لا يهتم اي شخص باخيه المواطن
3-طريقة النقاش الان هي التخوين و التكفير و نقض الاخر و الجدال والسلام
4- حزنت للانقسام الرهيب الذي حدث في نساجنا الوطني فاصبح المسلميبن مقسمين الي اسلاميين و سلفيين و اخوانيين و ليبراليين مسلمين ، ومسلمين و مسيحيين ، وروكسي و التحرير و العديد من التسميات التي قسمتنا الي فرق متعددة و نسينا اننا في الاخر مصريين

و كل شخص له مطامع في البلد يريد ان يستولي عليها دون الاخر كأن مصر كعكة و يتسابق عليها الجميع ....

للأسف اذا قرأ شخص لم يتعايش هذه الفترة لقال ما هذا مستحيل ان تحدث مثل هذه التغيرات بهذه السرعة و لكن اقولها اسفا بالعكس هذا صحيح و مائة بالمائة لانك اكيد اكيد اكيد في مصر!!!!!!!!

و لريد ان اذكركم جميعا بالمقولة الشهيرة "فرق تسد"
و ما نحن فيه هو تربة خصبة لزرع اي مخطط للقضاء علي بلدنا و "ميقوملناش قومة"

فوقوا يا مصريين و اصحوا و عودوا الي رشدكم
تخلصوا من الفساد المتغلغل في نفوسكم
عودوا الي روح ميدان التحرير التي فقدناها
عودوا الي الشعب المصري ايد واحدة
فنحن في مفترق الطرق فيا نعيش عيشة فل يا هنمووووت احنا الكل
دكتور
خالد يحيى محجوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق